الجمعة، 12 أبريل، 2013

حكاية لوحة


بعد السلامات
ومن غير أى مقدمات
هحكيلكوا حكاية لعبة
من كتر ما غالية عليا خبيتها زمان في النيش
والنيش طبعا في بيوتنا واقف عليه الف شاويش
ممنوع اللمس وان فكرت تقرب وش هيتعملك فيش

عدت ليالى طويلة ووصلت لسن الشباب
وفي كل سنة كان بيزودا لأوضة النيش باب
وبعد ما طلع الاتاري بطلت اهتم بالالعاب
ولما بزهق كانوا دايما ينصحوني انى أقرا كتاب
طبعا عمري ما مسكته لاني اول ما افتحه كان النوم غلاب

وفجأة افتكرت لعبتي 
دخلت في يوم اتسحب بفتح النيش
مش عارف ليه بتسحب بس هتقولوا ايه للي تفكيره مفيش

لقيتها واقفة
لعبتي اسمى معاني البراءة فى الحياة
لعبتي اللي مهما زعلت كانت بتبسطنى
دي الحاجه اللى عادي نفسك تتكسر ولا انها فى يوم تنكسر
لعبتي اللى اكتر صاحب ليا عمره ما قضى معايا ادها

في الفترة اللى بعدت فيها عن لعبتي حبيت اللوح
كان نفسي في لوحة مرسومالى على شط هادى
ساعة الشروق ساعة ميلاد الامل

كان في بنت حلوة في خيالى دايما بتكمل المشهد
ياما  اختلفت على مكانها
ما بين هى اللي ترسمني وما بين وجودها في المشهد
فنجان قهوتى محطوط جمبي وانا واقف ساند على المسند

عارف ان حلم اللوحة بعيد
يمكن مش اوي يعنى بس البنت الحلوة اكيد ابعد

هو تقريبا نفس البعد لكونى على الكمان العب 

وبعيدا عن عالم الاحلام 
اخدت قرار وبكل اهتمام
قولت اجمع بين الاتنين
اللعبة واللوحة
واهم حاجة الاواني ما تكونش مجروحة
وقهوتي مش هتنازل عنها جمبى وزى ما هي مظبوطة

هتبقى حاجه للذكرى 
حاجه تجمع بين شبابي وطفولتي
حاجه كل ما المحها امسح بيها همي
يمكن لما حد يشوفها يدعيلي بعد ما يطير دمي
وكالعادة نسيت اهم حاجه حاجه
ما بعرفش ارسم..طب مين هيرسمني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق