الخميس، 20 يونيو، 2013

ايام ما كانت مصر شغلاني

عارفين احساس لما تصحوا من النوم ويبقى مسيطر على عقلكم فكرة واحدة او اغنية واحدة او شئ معين واحد
بيبقى مسيطر بشكل غريب  هو اه مش بيطول بس طول ما هو فى بالك بتسال نفسك هو فى دماغى ليه واول ما يروح تعد مع نفسك تحاول انك تفتكر وتقول هو كان موضوع مهم؟؟
طب كان مفروض اطلع منه بايه؟؟
المهم انا بقالى كتير اوى مسيطر على تفكيرى فكرة غريبة شوية هى فكرة التفكير ليه انا مش مهتم انى افكر ازاى بينما كل اللى يهمنى اللى قدامى بيفكر ازاى وهو بيتعامل فى اى حاجه.هو انا تفكيرى غلط ولا اللى قدامى بيفكر بطريقة اسهل.؟
ليه كل ده؟؟

اوعى تنبهر بشخص وتقول عليه انه بيفكر 
المفكر المشهور اللى كلنا بنقرأ ليه مش هو اللى فكر لا هو اللى خلاك تفكر عشان توصل للفكرة اللى هو عاوز يوصلهالك لكن بتسلسل منطقى عقلك تقبله
بمعنى اننا فى مصر عندنا مشكلة كبيرة جدا وهى اننا مش بنفكر..بنكسل نفكر 
وده لسببين الاول الكسل واننا دايما معتمدين على ناس تفكرلنا والتانى ده جانب تعليمى تربوى مجتمعى سلوكى بيئى وان فى ناس اصلا اتولدت فى بيئة لم يسمح لها بالتفكير او متعلموش ازاى يفكروا وايه الطرق الصحيحة للتفكير
التفكير بيفتح باب  لحاجه مهمة جدا وهى تقبل الاخر
انت عندك وجهة نظرك وصلت ليها بتفكيرك وسلوكك وتربيتك ومجتمعك لو انت واصلها كده فعلا يبقى هتعرف ان عندى وجهة نظر بتفكيرى انا اللى هو مختلف وبسلوكى انا اللى هو مختلف وبالتربية وبالمجتمع وبالتعليم وبالثقافة وبحاجات كتير مختلفة بينا وبين بعض 
وبما ان فى اختلاف فى الطريق اللى احنا مشينا فيه يبقى اكيد كل واحد فينا هيوصل لنقطة
ممكن الاتنين يوصلوا لنفس النقطة وممكن لنقطتين غير بعض
بس بغض النظر ما يقدرش حد ان يقول ايه النقطة الغلط 
لان ببساطة مفيش نقطة غلط 
لان انت لو حكمت هتحكم من وجهة نظرك مش من الوجهة الاخرى
محدش يقولى يعنى اللى اختار حاجه حرام ده يبقى صح ولا غلط
اكيد غلط 
بس ده مش معناه انى لا اعترف بادميته
جزء من اعترافنا بادميتنا هو اعترافنا بامكانية الخطا
وبامكانية الغفران وبامكانية الرجوع عن الخطا وبامكانية الاعتذار
والاهم ان من ادميتنا امكانية القبول
القبول مش معناه انك تعمل زيى او انك متعارضنيش
بس هو انك متمنعيش انى امشى فى طريقى

ولسه بدري أوي 

مارس 2012 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق